عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
422
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
فرآنى بلغت و أجازنى . امّا انبات بر آمدن موى خشن است زير جامه ، و اصحاب راى آن را حكمى ننهادهاند ، امّا بمذهب امام مطلبى انبات سبب بلوغ است بيك قول . و دليل بر آن خبر عطيه قرظى است ، قال : كنت فيمن حكم فيهم سعد بن معاذ ( رض ) ، فشكّوا فىّ امن الذّرية انا ام من المقاتلة ؟ فقال رسول اللَّه ( ص ) : انظروا فان كان قد أنبت ، و الّا فلا تقتلوه ، فانظروا ، فاذا عانتى لم تنبت ، فجعلونى فى الذّريّة ، و لم اقتل . و حيض سبب بلوغ است بدليل آنكه رسول خدا ( ص ) حيض نشان تكليف كرد ، و تكليف نشان بلوغ است . و ذلك فى قوله ( ص ) : لا يقبل اللَّه تعالى صلاة حائض الّا بخمار . و قال ( ص ) : لاسماء بنت ابى بكر : انّ المرأة اذا بلغت المحيض لا يصلح أن يرى منها الّا هذا ، و أشار الى الوجه و الكفّ . و حبل دليل بلوغست از بهر آنكه حبل بى انزال نبود و انزال نشان بلوغ است . على ما تقدّم شرحه . فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً - ايناس ديدن بود پس نگرستن ، و به آن ديدن انس بود و آسايش ، چنان كه در حق موسى ( ع ) گفت : آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً ؛ و رشد و رشاد و رشد راست راهى است . يقال رجل رشيد ، و امر رشيد ، و طريق رشيد . و كسى كه از نژاد راست بود او را طيّب الرّشده « 1 » گويند ، و چون نه از نژاد راست بود گويند : ليس فلان عن رشدة . و ايناس رشد درين آيت اصلاح دين است ، و اصلاح مال . اصلاح دين آنست كه مفسد و فاسق نبود ، و اصلاح مال آنست كه تبذير نكند تا از اخوان الشياطين نبود ، و تا اين دو شرط در وى موجود نبود او را رشيد نگويند ، و حجر از وى برندارند . اينست مذهب شافعى كه هم صلاح دين و هم حفظ مال ، معتبر دارد ؛ و رشد بر هر دو معنى حمل كنند ، امّا اصحاب رأى اعتبار بحفظ مال كنند نه بصلاح دين ، و گويند : رشد بلوغ و حفظ مال و عقل است ، اگر چه در راه دين مفسد و فاسق بود ، چون مال نگه دارد مال بوى تسليم كنند .
--> ( 1 ) - رشده بالفتح و يكسر حلال زاده ( منتهى الارب ) .